وافقت منظمة التعاون الرقمي ومقرها الرياض، على انضمام ثماني دول مرشحة للعضوية، وهي: ألبانيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وكينيا، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، وزامبيا، بالإضافة إلى انضمام طاجيكستان كعضو منتسب، ليرتفع بذلك عدد أعضاء المنظمة من 16 إلى 24 دولة، وتغطي خدماتها نحو 980 مليون نسمة أي ما يعادل 12% من سكان العالم. وقد انطلقت المنظمة عام 2020 بخمس دول مؤسسة، وتعمل وفق خطة عمل للفترة 2025-2028.
يُظهر التوسع من 5 دول مؤسِسة في عام 2020 إلى 24 دولة، تمثل الآن ما يقرب من 12% من سكان العالم، أن المعايير لهذه الدول ستُوضع بشكل تشاركي في مجالات قواعد البيانات والتجارة الرقمية عبر الحدود من قبل هذه الدول المشاركة.

تصفح المزيد من الإشارات
1.12 مليار ريال، برق تتجاوز المليار
أغلقت شركة المدفوعات الرقمية "Barq" جولة تمويلية من الفئة (أ) بقيمة تتجاوز 329.5 مليون دولار تعتبر الأكبر من نوعها في المملكة وواحدة من أكبر جولات التمويل في قطاع التقنية المالية على مستوى المنطقة مما رفع تقييم الشركة إلى 1.85 مليار دولار وأدخلها ضمن قائمة الشركات المليارية (اليونيكورن). وقد تجاوز عدد مستخدمي محفظة الشركة حاجز الـ 10 ملايين مستخدم، وذلك بعد وصولها إلى 7 ملايين مستخدم في عامها التشغيلي الأول؛ وهو العام الذي سجلت فيه الشركة أكثر من 500 مليون عملية بقيمة 73 مليار ريال، وأصدرت ما يزيد عن 6.5 مليون بطاقة دفع رقمية. وفي سياق متصل، صرّح محافظ البنك المركزي أيمن السياري، خلال مشاركته في مؤتمر "Money20/20" بأن عدد شركات التقنية المالية قد بلغ 371 شركة بحلول نهاية شهر أغسطس 2026، وأن المدفوعات الرقمية شكلت 85% من إجمالي المدفوعات في المملكة بنهاية عام 2025، كما تجاوزت الاستثمارات التراكمية في قطاع التقنية المالية حاجز الـ 30 مليار ريال بنهاية النصف الأول من عام 2026.
أثبتت المحفظة التي سجلت معاملات بقيمة 73 مليار ريال في عامها الأول وتقييم 1.85 مليار دولار الآن ما يحدث عندما يتحول تطبيق الدفع من مجرد خيار يختبره المستخدمون إلى منصة موثوقة للمعاملات المالية.
انكماش 0.9 %، والتصنيف الائتماني يصمد
ثبّتت وكالة "إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية" التصنيف الائتماني السيادي للمملكة طويل الأجل عند درجة "+A" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وتتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.9% في عام 2026 قبل أن ينمو بنسبة 8.2% في عام 2027، يليه متوسط نمو يبلغ 3.3% في عامي 2028 و2029. كما قدّرت الوكالة حصة الأنشطة غير النفطية -بما في ذلك القطاع الحكومي- بنحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعاً من 65% في عام 2018.
عندما تُبقي وكالة تصنيف ائتماني على تصنيف "+A" مع توقع انكماش اقتصادي بنسبة 0.9% في الوقت نفسه، فإن ذلك يُظهر أن المحللين يركزون على نسبة 70% من الاقتصاد غير المرتبطة بالنفط، وأنهم مستعدون للتحلي بالصبر.
98 مليون حاج في خمسين عام، و1.7 مليون في الحج الأخير
استضافت المملكة 98,053,017 حاج على مدار خمسين موسم للحج في الفترة ما بين عامي 1390 و 1439هـ؛ حيث سُجِّل 54.4 مليون حاج خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من تلك الفترة، وشهدت 19 موسم تجاوز فيها عدد الحجاج حاجز المليونين. وقد بلغ عدد الحجاج في موسم عام 1447هـ 1,707,301 حاج، منهم 1,546,655 حاجاً قدموا من الخارج و160,646 حاج من داخل المملكة، موزعين حسب وسيلة القدوم بواقع 1,485,729 حاج جواً، و54,429 براً، و6,497 بحراً.
معظم القادمين يأتون من خارج المملكة؛ لذا ينبغي لشركات الطيران، عند زيادة رحلاتها أو مقاعدها إلى السعودية، أن تخطط جداولها وفق حركة الـ 1.5 مليون قادم من الخارج، لا الـ 160 ألف القادمين من داخل المملكة.


