بلغت الأصول المدارة في السعودية 1.244 تريليون ريال في نهاية عام 2025، مقارنة بـ 612 مليار ريال في عام 2020، مع ارتفاع عدد الشركات المدرجة بنسبة 89% ليصل إلى 392 شركة، وتضاعف الملكية الأجنبية لتصل إلى 417 مليار ريال، وبلغ صافي المشتريات الأجنبية في البورصة السعودية 1.6 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2026.
يشير تضاعف الأصول المدارة والملكية الأجنبية خلال خمس سنوات إلى سوق يشهد تحولاً في الملكية وليس فقط في قيمته. وغالباً ما يطرح الملاك الأجانب أسئلة مختلفة عن الأصول المدارة مقارنةً بالملاك المحليين.

تصفح المزيد من الإشارات
شركة موبايلي تدرس بيع أبراجها
محادثات تمهيدية بشأن اتفاقية عدم الإفصاح، لا يوجد مذكرة تفاهم، ولا أثر مالي حتى الآن.
اتفاقية عدم الإفصاح هي التزام بالإفصاح، وليست صفقة. لنراقب من ستؤول إليه ملكية البنية التحتية الوطنية عند اتمامها.
29.3 مليون سائح، والعدد في ازدياد
29.3 مليون سائح دولي في عام 2025، بزيادة قدرها 67٪ منذ عام 2019، وهي أعلى نسبة نمو بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية؛ 176.7 مليار ريال سعودي إنفاق أجنبي، و 127.1 مليار ريال سعودي إنفاق محلي؛ 5.2٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
يتقارب الإنفاق المحلي مع الإنفاق الأجنبي على السياحة داخليًا وينمو بشكل أسرع (10٪)، العائلة السعودية هي العميل الذي يمكنك الوصول إليه فعلياً هذا العام.
عدد أقل من الصفقات، وأصغر حجماً
انخفض تمويل رأس المال الجريء في المملكة بنسبة 74% على أساس سنوي إلى 219 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، من حوالي 853 مليون دولار في النصف الأول من عام 2025، عبر 72 صفقة، بانخفاض قدره 41% عن 122 صفقة. واستحوذت شركات التكنولوجيا المالية على 67% من الدولارات (147 مليون دولار)؛ واستحوذت المملكة على حصة 34% من إجمالي صفقات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع جولات التمويل في المراحل المبكرة التي شكلت 83% من إجمالي الصفقات.
انخفض عدد الصفقات بنسبة 41%، بينما انخفض حجمها بالدولار بنسبة 74%، وتراجع متوسط قيمة الصفقة بوتيرة أسرع من انخفاض عدد الصفقات. لا يقتصر الأمر على تقليص المستثمرين لاستثماراتهم فحسب، بل قلت كذلك مبالغ الاستثمار، هذا هو الجانب الأكثر أهمية في هذه الأرقام.


