شكّلت الرحلات الداخلية 46% من إجمالي حجوزات "المسافر" خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت الحجوزات المحلية بنسبة 13% على أساس سنوي وزاد عدد ليالي الإقامة بنسبة 44%. وقد ارتفع عدد ليالي الإقامة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة بنسبة 53%، بينما سجلت منطقة البحر الأحمر زيادة تجاوزت 4000% في عدد ليالي الإقامة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، محققةً بذلك أعلى متوسط لقيمة الحجز بين جميع الوجهات التي اختارها المسافرون السعوديون، ومتفوقةً في ذلك على باريس ولندن.
رغم التوترات الإقليمية، يواصل المسافرون تنقلاتهم من خلال تغيير مساراتهم، وأصبحت الوجهة التي شهدت أعلى معدلات الطلب تسجل الآن أعلى متوسط لقيمة الحجز في السوق.

تصفح المزيد من الإشارات
رؤوس الأموال تتجه نحو المملكة
بلغت الأصول المدارة في السعودية 1.244 تريليون ريال في نهاية عام 2025، مقارنة بـ 612 مليار ريال في عام 2020، مع ارتفاع عدد الشركات المدرجة بنسبة 89% ليصل إلى 392 شركة، وتضاعف الملكية الأجنبية لتصل إلى 417 مليار ريال، وبلغ صافي المشتريات الأجنبية في البورصة السعودية 1.6 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2026.
يشير تضاعف الأصول المدارة والملكية الأجنبية خلال خمس سنوات إلى سوق يشهد تحولاً في الملكية وليس فقط في قيمته. وغالباً ما يطرح الملاك الأجانب أسئلة مختلفة عن الأصول المدارة مقارنةً بالملاك المحليين.
20 كيلومتر مربع، ووجهة ساحلية في الخفجي
أطلق صندوق الاستثمارات العامة مشروع تطوير ساحل الخليج لإنشاء وجهة سياحية وسكنية متكاملة في الخفجي، تمتد على مساحة تقارب 20 كيلومتر مربع، مع واجهة بحرية على الخليج العربي بطول 10 كيلومترات. ويتضمن المشروع 8 أحياء سكنية، وأكثر من 16,000 وحدة سكنية، ونحو 1,400 غرفة فندقية، موزعة على 3 مراحل رئيسية. ومن المقرر الانتهاء من 3 أحياء في المرحلة الأولى عام 2030، بالإضافة إلى مرافق عامة وتجارية وسياحية وتعليمية، ومراسي لليخوت، تستهدف الزوار من المملكة والكويت ومنطقة الخليج العربي عمومًا.
يعتمد هذا المشروع على بناء 16 ألف منزل بشكل أساسي و 1400 غرفة فندقية. إذا كنت تعمل في هذه المنطقة فركز على توفير طلبات الوحدات السكنية والمشترين القادمين من الخليج وليس على شراء العقارات الفندقية.
42 مليون زيارة، ومعرض ينتظر 2030
يتواجد حاليًا في موقع معرض إكسبو الرياض 2030 ما يقارب 2000 عامل، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ما بين 20000 و 30000 شخص بحلول نهاية العام المقبل. ويمتد الموقع على مساحة 6 ملايين متر مربع موزعة على 5 مناطق، ومن المتوقع أن يستضيف 197 دولة و29 جهة وأن يستقطب أكثر من 42 مليون زائر، وذلك ابتداءً من 1 أكتوبر 2030 وحتى مارس 2031. وأكد المنظمون أنهم لا يتوقعون أي مشاكل خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة في ظل الضغط الذي تفرضه مشاكل المنطقة على خطوط الإمداد.
تكمن التحديات الرئيسية في توفير العمالة والمصادر المحلية، وليس في رأس المال. إذا كنت تعمل في قطاع البناء فركز على بناء سجل ممتاز في مجال التوريد المحلي قبل أن يصل عدد العاملين إلى 20,000 أو 30,000 شخص.


