شكّلت الرحلات الداخلية 46% من إجمالي حجوزات "المسافر" خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت الحجوزات المحلية بنسبة 13% على أساس سنوي وزاد عدد ليالي الإقامة بنسبة 44%. وقد ارتفع عدد ليالي الإقامة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة بنسبة 53%، بينما سجلت منطقة البحر الأحمر زيادة تجاوزت 4000% في عدد ليالي الإقامة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، محققةً بذلك أعلى متوسط لقيمة الحجز بين جميع الوجهات التي اختارها المسافرون السعوديون، ومتفوقةً في ذلك على باريس ولندن.
رغم التوترات الإقليمية، يواصل المسافرون تنقلاتهم من خلال تغيير مساراتهم، وأصبحت الوجهة التي شهدت أعلى معدلات الطلب تسجل الآن أعلى متوسط لقيمة الحجز في السوق.

تصفح المزيد من الإشارات
الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتجاوز 1.1 تريليون ريال
بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 1,122.8 مليار ريال في نهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 12% على أساس سنوي، وهو ما يمثل حوالي 32% من إجمالي الاستثمار الأجنبي في المملكة، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي البالغ 3,530.8 مليار ريال، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي.
نما الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 12%، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي بنسبة 18%. يدل هذا أن الاستثمارات في المحافظ الاستثمارية وغيرها من الاستثمارات تنمو بوتيرة أسرع من الاستثمارات المباشرة؛ ففي الوقت الراهن، تتفوق الاستثمارات سريعة الوتيرة على أنواع الاستثمارات طويلة الأجل.
762.5 مليون دولار لثلاث صفقات، والتقنية المالية تبتلع الحصة الأكبر
جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمويلات بقيمة 1.1 مليار دولار عبر 73 صفقة خلال سبتمبر، بحسب ومضة وديجيتال دايجست. وتصدرت السعودية المشهد، إذ جمعت 40 شركة ناشئة 947.2 مليون دولار، واستحوذ قطاع التقنية المالية على 86% من إجمالي التمويل الذي جمعته الشركات السعودية. وبلغ مجموع ثلاث صفقات سعودية في قطاع التقنية المالية 762.5 مليون دولار، أي نحو 70% من إجمالي تمويل الشركات الناشئة في المنطقة خلال الشهر. وشملت جولة برق من الفئة A بقيمة 329.5 مليون دولار، وجولة تابي من الفئة F بقيمة 233 مليون دولار، وتمويلًا بالدَّين لشركة ليندو بقيمة 200 مليون دولار. وحصلت الشركات الناشئة التي أسستها نساء على تمويلات بقيمة 2.4 مليون دولار.
مع استحواذ ثلاث صفقات سعودية في قطاع التقنية المالية على نحو 70% من تمويل الشركات الناشئة في المنطقة، تعكس أرقام سبتمبر حجم النجاحات التي حققتها هذه الشركات، أكثر مما تعكس عمق السوق واتساع قاعدة الشركات المستفيدة من التمويل.
56.7 نقطة، وثقة الأعمال تواصل التعافي
ارتفع مؤشر ثقة الأعمال في المملكة إلى 56.7 نقطة في شهر أغسطس مقارنة بـ 56.5 نقطة في يوليو، ليظل بذلك فوق مستوى الحياد البالغ 50 نقطة، وذلك وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء. وقد صعد مؤشر القطاع الصناعي إلى 55.8 نقطة وارتفع مؤشر قطاع الخدمات إلى 56.1 نقطة، وذلك بعد أن كانت القراءة الإجمالية قد تراجعت إلى 52.1 نقطة في مارس وسط توترات إقليمية، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 54.5 نقطة في أبريل.
ينبغي على المدراء الماليين عند إعداد الميزانيات للعام المقبل، اعتبار الرقم 56.7 مؤشراً على استمرار توقعات إنفاق المستهلكين، في حين تعكس قيمة شهر مارس البالغة 52.1 وتيرة التغير الايجابية في هذه التوقعات.


