أطلق صندوق الاستثمارات العامة مشروع تطوير ساحل الخليج لإنشاء وجهة سياحية وسكنية متكاملة في الخفجي، تمتد على مساحة تقارب 20 كيلومتر مربع، مع واجهة بحرية على الخليج العربي بطول 10 كيلومترات. ويتضمن المشروع 8 أحياء سكنية، وأكثر من 16,000 وحدة سكنية، ونحو 1,400 غرفة فندقية، موزعة على 3 مراحل رئيسية. ومن المقرر الانتهاء من 3 أحياء في المرحلة الأولى عام 2030، بالإضافة إلى مرافق عامة وتجارية وسياحية وتعليمية، ومراسي لليخوت، تستهدف الزوار من المملكة والكويت ومنطقة الخليج العربي عمومًا.
يعتمد هذا المشروع على بناء 16 ألف منزل بشكل أساسي و 1400 غرفة فندقية. إذا كنت تعمل في هذه المنطقة فركز على توفير طلبات الوحدات السكنية والمشترين القادمين من الخليج وليس على شراء العقارات الفندقية.

تصفح المزيد من الإشارات
منع من التأمين الشامل الجديد، وقبلها 300 مليون ريال زيادة رأس مال
أوقفت هيئة التأمين شركة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني «أسيج» عن إصدار وثائق جديدة للتأمين الشامل على المركبات، اعتبارًا من 24 سبتمبر، بسبب مخالفتها التعليمات الرقابية والتنظيمية. وتستمر عمليات تجديد الوثائق وتقديم جميع المنتجات الأخرى، فيما قالت الشركة إنها تعمل على تنفيذ إجراءات تصحيحية. وقبل ذلك بيومين، وافقت هيئة السوق المالية على زيادة رأس مال أسيج من 291 مليون ريال إلى 300 مليون ريال، بزيادة قدرها 9 ملايين ريال عن طريق اكتتاب شركة ديار العربية للاستثمار. وتهدف الزيادة إلى استيفاء الحد الأدنى لرأس المال المدفوع المطلوب من شركات التأمين، والبالغ 300 مليون ريال.
أصبح الالتزام بالضوابط هو العامل الحاسم في القدرة على مواصلة النشاط، وليس حجم رأس المال. لذا، ينبغي للرئيس التنفيذي لأي شركة تأمين سعودية مراجعة ممارسات الاكتتاب التأميني قبل التخطيط لزيادة جديدة في رأس المال.
154.72 مليار ريال فائض، والربع الأول يحمل معظمه
بلغ فائض الميزان التجاري للمملكة 154.72 مليار ريال في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 53.17% على أساس سنوي، من إجمالي تجارة خارجية بلغ 1.052 تريليون ريال، مع ارتفاع الصادرات بنسبة 7.3% وانخفاض الواردات بنسبة 2.7%. وشهد النصف الأول من العام نموًا ملحوظًا حيث حقق الربع الأول 93.2 مليار ريال من الفائض، بينما حقق الربع الثاني 61.52 مليار ريال. وسجل شهر مارس ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 213.7% ليصل إلى 56.49 مليار ريال، وكان شهر فبراير الأقوى من حيث إجمالي التجارة بواقع 183.17 مليار ريال، بينما كان شهر يونيو الأضعف بواقع 158.21 مليار ريال.
ارتفع الفائض بنسبة 53.17% في النصف الأول من هذا العام. وبلغ فائض الربع الثاني 61.52 مليار ريال، بانخفاض عن 93.2 مليار ريال في الربع الأول. حفّز هذا النمو أداء قوي في الربع الأول، على الرغم من أن هذا الاتجاه يبدو متراجع الآن.
13.06 مليار ريال شراء من الشركات، و14.33 ملياراً بيع من الأفراد
تراجعت القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودية «تداول» بمقدار 8.9 مليار ريال، أو بنسبة 0.10%، لتصل إلى 9.299 تريليون ريال في الأسبوع المنتهي في 24 سبتمبر، مقابل 9.308 تريليون ريال في الأسبوع السابق. وانخفضت قيمة ملكيات المستثمرين الأجانب بمقدار 6.23 مليار ريال، لتبلغ حصتهم 4.73% من إجمالي القيمة السوقية، فيما باعت المؤسسات الأجنبية وحدها أسهمًا بقيمة 5.55 مليار ريال. وفي الوقت نفسه، قلّص المستثمرون الأفراد السعوديون ملكياتهم بمقدار 14.33 مليار ريال، بينما زادت الشركات السعودية ملكياتها بمقدار 13.06 مليار ريال.
بما أن الشركات المحلية أصبحت المصدر الرئيسي للاستثمارات الجديدة، ينبغي للمدراء الماليين الذين يخططون لجمع تمويل عبر الأسهم في السعودية أن يبدؤوا باستطلاع اهتمام هذه الشركات بالاستثمار، قبل ترتيب لقاءات مع المستثمرين الدوليين.


