أطلق صندوق الاستثمارات العامة مشروع تطوير ساحل الخليج لإنشاء وجهة سياحية وسكنية متكاملة في الخفجي، تمتد على مساحة تقارب 20 كيلومتر مربع، مع واجهة بحرية على الخليج العربي بطول 10 كيلومترات. ويتضمن المشروع 8 أحياء سكنية، وأكثر من 16,000 وحدة سكنية، ونحو 1,400 غرفة فندقية، موزعة على 3 مراحل رئيسية. ومن المقرر الانتهاء من 3 أحياء في المرحلة الأولى عام 2030، بالإضافة إلى مرافق عامة وتجارية وسياحية وتعليمية، ومراسي لليخوت، تستهدف الزوار من المملكة والكويت ومنطقة الخليج العربي عمومًا.
يعتمد هذا المشروع على بناء 16 ألف منزل بشكل أساسي و 1400 غرفة فندقية. إذا كنت تعمل في هذه المنطقة فركز على توفير طلبات الوحدات السكنية والمشترين القادمين من الخليج وليس على شراء العقارات الفندقية.

تصفح المزيد من الإشارات
7 مقاولين على الأقل لكل مناقصة، وإكسبو يستفيد من إعادة ترتيب المشاريع الكبرى
أدى قرار صندوق الاستثمارات العامة في أغسطس باستبعاد مشروعي ذا لاين وتروجينا من استراتيجيته للفترة 2026–2030 إلى إتاحة مقاولي البناء للعمل في مشروعات أخرى، بالتزامن مع دخول إكسبو 2030 الرياض مرحلة الإنشاءات. واستقطبت كل مناقصة لإكسبو سبعة أو ثمانية متنافسين مؤهلين على الأقل، فيما يُتوقع إرساء أربعة أو خمسة عقود لإنشاء مبانٍ أيقونية قبل نهاية العام. واقتربت نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية تحت الأرض للجناح السعودي من 50%، ويجري إنشاء ممر للخدمات بطول يتجاوز 7 كيلومترات. ومن المتوقع أن يصل عدد العاملين في ذروة الإنشاءات إلى ما بين 40 ألف و50 ألف، على أن يفتتح إكسبو أبوابه في 1 أكتوبر 2030.
ستساعد العقود الرئيسية الأربعة أو الخمسة المتوقع إرساؤها قبل نهاية العام كمرجع لتسعير الأعمال في الموقع. لذلك، ينبغي للفرق التجارية لدى مقاولي البناء الإسراع في الاتفاق على شروط تعاقد إطارية مع الشركات المرجح فوزها بهذه العقود.
159.1 مليار ريال استثمارات داخلة في 2025
أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنسبة 33.5% في 2025، لتبلغ مستوى قياسيًا عند 159.1 مليار ريال. في المقابل، ارتفعت التدفقات الخارجة بنسبة 98.5% إلى 77.7 مليار ريال، ليزيد صافي التدفقات بنسبة 1.7% فقط، وصولًا إلى 81.4 مليار ريال. وتصدّرت لوكسمبورغ مصادر هذه الاستثمارات بنحو 25.4 مليار ريال، تلتها الإمارات بـ21.7 مليار ريال، والولايات المتحدة بـ13 مليار ريال، ومصر بـ12.1 مليار ريال، والمملكة المتحدة بـ10.7 مليار ريال. وعلى مستوى الأنشطة الاقتصادية، استقطب قطاع التشييد والبناء أكبر حجم من التدفقات، بقيمة 34.5 مليار ريال.
تظهر التدفقات الداخلة رقمًا قياسيًا، أما صافي التدفقات فلم يتغير كثيرًا، لأن حجم الأموال الخارجة من المملكة تضاعف تقريبًا. لذلك، ينبغي قراءة الرقمين معًا.
13.99 مليون مشترك في التأمينات، و95% منهم في القطاع الخاص
بلغ عدد المشتركين في نظام التأمينات الاجتماعية من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص 13.99 مليون مشترك بنهاية الربع الثاني من عام 2026، وفقًا لبيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. وشمل ذلك 3.17 مليون سعودي، بنسبة 23%، ونحو 10.82 مليون من غير السعوديين، بنسبة 77%. واستحوذ القطاع الخاص على 13.35 مليون مشترك، أي 95% من الإجمالي، فيما بلغ عدد المشتركين في الرياض نحو 7.24 مليون. وخلال الربع نفسه، توقف اشتراك 245.6 ألف شخص، منهم 103.4 آلاف سعودي.
يشكّل السعوديون 23% من العاملين المشتركين في التأمينات الاجتماعية، لكنهم يمثلون 103,400 من أصل 245,600 شخص توقفت اشتراكاتهم. لذلك، ينبغي لمسؤولي برامج القوى العاملة متابعة مغادرة الموظفين لوظائفهم كل ربع سنة بالدقة نفسها التي يتابعون بها التعيينات الجديدة.


