يتواجد حاليًا في موقع معرض إكسبو الرياض 2030 ما يقارب 2000 عامل، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ما بين 20000 و 30000 شخص بحلول نهاية العام المقبل. ويمتد الموقع على مساحة 6 ملايين متر مربع موزعة على 5 مناطق، ومن المتوقع أن يستضيف 197 دولة و29 جهة وأن يستقطب أكثر من 42 مليون زائر، وذلك ابتداءً من 1 أكتوبر 2030 وحتى مارس 2031. وأكد المنظمون أنهم لا يتوقعون أي مشاكل خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة في ظل الضغط الذي تفرضه مشاكل المنطقة على خطوط الإمداد.
تكمن التحديات الرئيسية في توفير العمالة والمصادر المحلية، وليس في رأس المال. إذا كنت تعمل في قطاع البناء فركز على بناء سجل ممتاز في مجال التوريد المحلي قبل أن يصل عدد العاملين إلى 20,000 أو 30,000 شخص.

تصفح المزيد من الإشارات
93 %، وحصة السعودية من استثمارات التجارة الإلكترونية
استحوذت المملكة على ما يقارب من 93% من استثمارات التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي بنهاية عام 2025، ارتفاعاً من 46% في عام 2021، في حين تبلغ نسبة انتشار التجارة الإلكترونية في قطاع التجزئة الخليجي 11%.
تستحوذ المملكة على نحو 93% من استثمارات التجارة الإلكترونية في المنطقة، إلا أن معدل اختراق السوق لا يتجاوز 11%؛ مما يعني أنها تتلقى تمويلاً لأنشطة تسوق عبر الإنترنت لم تتحقق فعلياً بعد.
سبع وخمسون دراسة، الدورة الثانية عشرة
يعقد منتدى الرياض الاقتصادي دورته الثانية عشرة في الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة وزراء ومتخصصين من القطاعين العام والخاص، وأكاديميين، ورجال أعمال. وقد قدم المنتدى على مر تاريخه أكثر من 57 دراسة اقتصادية، تحولت العديد منها إلى مبادرات وقرارات حكومية.
إذا كنت ترغب في المشاركة في صنع القرار والسياسات بدلاً من الحصول على أخبارها، فالموعد هو شهر أكتوبر. يتم تقديم المقترحات والأوراق قبل انعقاد الدورة، وليس خلالها، لذا ابدأ الآن.
503.8 مليون ريال للأثاث، و180.69 مليوناً للتعليم
أظهرت بيانات الإنفاق عبر نقاط البيع للأسبوع المنتهي في 19 سبتمبر ارتفاع الإنفاق على الأثاث والمستلزمات المنزلية بنسبة 11.4% إلى 503.8 مليون ريال، وعلى الأجهزة الإلكترونية بنسبة 5% إلى 203.45 مليون ريال. في المقابل، تراجع الإنفاق على التعليم بنسبة 42.8% إلى 180.69 مليون ريال، وعلى الكتب والقرطاسية بنسبة 18.4% إلى 113.31 مليون ريال. وبلغ إجمالي الإنفاق 12.92 مليار ريال، ما يعادل نحو 3.44 مليار دولار، عبر 241.1 مليون عملية. وانخفض الإنفاق على الأغذية والمشروبات بنسبة 9% إلى 2.07 مليار ريال، وعلى المطاعم والمقاهي بنسبة 6.7% إلى 1.58 مليار ريال. وربط الاقتصادي طلعت حافظ ارتفاع الإنفاق على الأثاث بالحملات الترويجية لليوم الوطني.
تراجع الإنفاق على التعليم بنسبة 42.8% وارتفاعه على الأثاث بنسبة 11.4% في الأسبوع نفسه يعكسان أثر المواسم وتوقيت الإنفاق في الاتجاهين. ولهذا، ينبغي قراءة بيانات التجزئة الأسبوعية بحسب فئات الإنفاق، بدلًا من الاكتفاء بالرقم الإجمالي.


