جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 172.6 مليون دولار عبر 45 صفقة في يوليو، بزيادة قدرها 16% مقارنة بالشهر السابق. وحصلت السعودية على 106.6 مليون دولار عبر 16 صفقة، أي ما يعادل 62% من إجمالي التمويل الإقليمي. وجمعت الإمارات 46.6 مليون دولار عبر 16 صفقة أيضًا، تلتها سوريا بـ 10.6 مليون دولار، ثم مصر بـ 7.25 مليون دولار، والمغرب بـ 2 مليون دولار. وشكّلت السعودية والإمارات معاً نحو 89% من إجمالي رأس المال المُجمّع. ومن أبرز جولات التمويل: جولة التمويل التأسيسي لشركة RIME بقيمة 2 مليون دولار بقيادة Seedra Ventures، واستثمار استراتيجي في شركة MOZN من Humain، وتصنيف "A-" لشركة Tamara من قِبل Simah.
حصة السعودية البالغة 62% نتجت عن استثمارات أكبر بنفس عدد الصفقات مع الإمارات، بحجم سوق لم يتجاوز 172.6 مليون دولار؛ على الشركات أن تستهدف التنافس على رأس المال الاستراتيجي، وليس السعي فقط وراء سوق رأس المال الجريء.

تصفح المزيد من الإشارات
446 مليون ريال، والمدارس تتصدر ترتيب الإنفاق
انخفض الإنفاق في نقاط البيع بنسبة 2.8% ليصل إلى 14.19 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، وذلك عبر 249.68 مليون معاملة، بانخفاض قدره 1.5%. في المقابل، ارتفعت معاملات التعليم بنسبة 62.7% على أساس أسبوعي لتصل إلى 446.08 مليون ريال. وتصدرت الأغذية والمشروبات قائمة الإنفاق بقيمة 2.2 مليار ريال، بانخفاض قدره 3.7%، وبلغت قيمة المعاملات في الرياض 4.84 مليار ريال عبر 79.80 مليون معاملة.
زيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 62.7% على الرغم من إنخفاض الإجمالي بنسبة 2.8% تعكس تأثير زمني وليس زيادة في ثقة المستهلك. حيث تغيّرت وجهة انفاق الأسر مع موسم عودة المدارس السنوي.
الراجحي يتصدر بـ13.7 مليار ريال
سجلت البنوك السعودية في النصف الأول أرباحًا قياسية، تصدرها مصرف الراجحي بـ13.76 مليار ريال (+14.15%)، يليه الأهلي السعودي بـ13.02 مليار، ثم الرياض بـ5.26 مليار، والإنماء بـ3.27 مليار، مع وصول إجمالي الائتمان إلى 3.2 تريليون ريال (+16.2%).
جمع الراجحي بين الحجم وسرعة النمو، وهي معادلة نادرة تستحق الدراسة.
خسائر 2.4 مليار
أعلنت شركة لوسيد عن خفض التكاليف بقيمة 1.4 مليار دولار، في حين اتسعت خسائر النصف الأول من عام 2026 بنسبة 50% لتصل إلى 2.4 مليار دولار، مقارنةً بـ 1.6 مليار دولار في العام السابق. وبلغ إنتاج النصف الأول 10,274 سيارة، مقابل هدف سنوي يتراوح بين 25,000 و 27,000 سيارة. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 9% عقب الإعلان.
خلال ستة أشهر، تم إنتاج 10,274 سيارة، مقابل هدف سنوي يتراوح بين 25,000 و 27,000 سيارة. هذا يعني أن النصف الثاني من العام يجب أن يُضاعف إنتاج النصف الأول تقريبًا. بالرغم من تركيز الخبر على الخسائر وخفض التكاليف، فجوة الإنتاج هي التحدي الحقيقي.


