بلغ الفائض التجاري 26.03 مليار ريال سعودي (+328.8%) في مايو، حيث ارتفعت الصادرات النفطية بنسبة 19.5% لتصل إلى 75.6% من الإجمالي، بينما انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 26.1%.
الاختبار ليس ما إذا كان الفائض ينمو، بل ما إذا كان بإمكانه النمو عندما لا ينمو النفط.

تصفح المزيد من الإشارات
الإجلاء الطبي يتوسّع جوًا
طلبت «شركة الطائرات المروحية» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة ثماني مروحيات H145 إضافية ضمن اتفاقية إطارية تصل إلى 120 طائرة، توسيعًا لخدمات الإسعاف الجوي إلى جانب أسطولٍ يتجاوز 60 طائرة.
قدرات الاستجابة الطبية الجوية تتوسع، وافتراضات زمن الاستجابة تغيّرت لقطاعَي الخدمات اللوجستية الصحية والتأمين.
الإنفاق ينخفض بـ 1.7 مليار
انخفضت تعاملات نقاط البيع إلى 14.6 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 8 أغسطس، مقارنةً بـ 16.31 مليار ريال في الأسبوع الذي سبقه. كما انخفض عدد التعاملات، ليصل إلى 253.4 مليون معاملة مقابل 267.1 مليون معاملة في الأسبوع الذي سبقه. وشكّلت تعاملات مدينة الرياض 4.88 مليار ريال، أي ما يعادل 33.4% من الإجمالي. وتصدّرت الأطعمة والمشروبات القائمة بقيمة 2.28 مليار ريال من 58.41 مليون معاملة، تلتها المطاعم والمقاهي بقيمة 1.9 مليار ريال.
تُظهر هذه البيانات انخفاضاً في متوسط الإنفاق. لكن واقعيًا، لا يزال نفس الأشخاص يختارون الخروج بنفس الوتيرة، لكنهم الآن يُفضّلون خيارات أرخص أو أقل في المطاعم والمقاهي.
أكثر من 10 مليارات دولار، وصفقات تُوقَّع في باريس
من المتوقع أن تتجاوز قيمة الصفقات التي ستُبرم بين كيانات سعودية وفرنسية خلال اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار السعودي الفرنسي في باريس 10 مليارات دولار، وتشمل قطاعات الصناعات المتقدمة، وخدمات النقل واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية. بحضور ولي العهد إلى جانب مسؤولين فرنسيين وقادة أعمال.
القطاعات الأربعة المذكورة هي الصناعات المتقدمة والخدمات اللوجستية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، بدون ذكر قطاع الطاقة وهذا ما تبدو عليه أجندة التنويع على طاولة المفاوضات.


