طوّر فريق من جامعة الأميرة نورة جهازًا محلي الصنع لمساعدة المصابين بالشلل الرباعي على التنفس، بتكلفة تبلغ نحو 700 ريال، مقابل 3,000 إلى 15,000 ريال للأجهزة المستوردة المماثلة. كما أوضح مركز الأطراف الصناعية في جامعة الأمير سلطان أن الطباعة ثلاثية الأبعاد قلّصت مدة تصنيع الأطراف الصناعية من 20 يومًا إلى يومين. وأظهرت أبحاث ميدانية أن 83% من المستخدمين يستطيعون المشي دون مساعدة، مع وصول مدة استخدام الأطراف الصناعية يوميًا إلى 10 ساعات. كما شارك 159 فريقًا في هاكاثون للذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل في الرياض.
جهاز بتكلفة نحو 700 ريال، مقابل بدائل مستوردة تتراوح أسعارها بين 3,000 و15,000 ريال، يوضح أين يكون الإنتاج المحلي أكثر جدوى. ويتضح ذلك خصوصًا في المنتجات المساعدة التي تُباع بكميات محدودة، وتُضاف إلى تكلفة المستورد منها هوامش سعرية مرتفعة.

تصفح المزيد من الإشارات
شركة موبايلي تدرس بيع أبراجها
محادثات تمهيدية بشأن اتفاقية عدم الإفصاح، لا يوجد مذكرة تفاهم، ولا أثر مالي حتى الآن.
اتفاقية عدم الإفصاح هي التزام بالإفصاح، وليست صفقة. لنراقب من ستؤول إليه ملكية البنية التحتية الوطنية عند اتمامها.
الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتجاوز 1.1 تريليون ريال
بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 1,122.8 مليار ريال في نهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 12% على أساس سنوي، وهو ما يمثل حوالي 32% من إجمالي الاستثمار الأجنبي في المملكة، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي البالغ 3,530.8 مليار ريال، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي.
نما الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 12%، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي بنسبة 18%. يدل هذا أن الاستثمارات في المحافظ الاستثمارية وغيرها من الاستثمارات تنمو بوتيرة أسرع من الاستثمارات المباشرة؛ ففي الوقت الراهن، تتفوق الاستثمارات سريعة الوتيرة على أنواع الاستثمارات طويلة الأجل.
61.52 مليار ريال، وفائض تجاري يتسع
سجل الميزان التجاري للمملكة فائضاً قدره 61.52 مليار ريال في الربع الثاني من عام 2026، محققاً معدل نمو سنوي بنسبة 62%. ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع إجمالي الصادرات السلعية بنسبة 4% على أساس سنوي ليصل إلى نحو 285.98 مليار ريال، في حين انخفضت الواردات السلعية بنسبة 5% لتبلغ 224.46 مليار ريال.
ينبغي لمسؤولي تمويل الأعمال في البنوك السعودية أن تُقلل من تركيزها على نمو الفائض بنسبة 62%، وأن تولي اهتماماً أكبر لانخفاض الواردات بنسبة 5%؛ نظراً لأن إيراداتها من الرسوم تأتي من ذلك الجانب من الأعمال الذي شهد تراجعاً.


