أطلقت شركة التطوير العقاري الإماراتية أرادَ شركة أرادَ السعودية بالشراكة مع إكستوبيا المحلية، ما يتيح لها الاستفادة من محفظة أراضٍ بمساحة 10 ملايين متر مربع، تبلغ قيمتها 50 مليار ريال، موزعة بين الرياض وجدة ومكة المكرمة. ويتمثل أول مشروعاتها في مجتمع سكني بقيمة 14 مليار ريال في حي الرمال بالرياض، يضم نحو 3,500 وحدة بين فلل وتاون هاوس، على مساحة تقارب 2.5 مليون متر مربع. ويُموَّل المشروع عبر هيكل تمويلي خاضع لتنظيم هيئة السوق المالية، على أن تبدأ المبيعات وأعمال البناء في 2027.
إطلاق مشروع بقيمة 14 مليار ريال في سوق متباطئة يمثّل رهان كبير على الطلب السكني في السعودية. إذا كنت مسؤول عن شراء الأراضي لدى مطوّر عقاري محلي، فتوقّع منافسة جديدة وقوية على كل قطعة أرض كبيرة.

تصفح المزيد من الإشارات
42 مليون زيارة، ومعرض ينتظر 2030
يتواجد حاليًا في موقع معرض إكسبو الرياض 2030 ما يقارب 2000 عامل، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ما بين 20000 و 30000 شخص بحلول نهاية العام المقبل. ويمتد الموقع على مساحة 6 ملايين متر مربع موزعة على 5 مناطق، ومن المتوقع أن يستضيف 197 دولة و29 جهة وأن يستقطب أكثر من 42 مليون زائر، وذلك ابتداءً من 1 أكتوبر 2030 وحتى مارس 2031. وأكد المنظمون أنهم لا يتوقعون أي مشاكل خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة في ظل الضغط الذي تفرضه مشاكل المنطقة على خطوط الإمداد.
تكمن التحديات الرئيسية في توفير العمالة والمصادر المحلية، وليس في رأس المال. إذا كنت تعمل في قطاع البناء فركز على بناء سجل ممتاز في مجال التوريد المحلي قبل أن يصل عدد العاملين إلى 20,000 أو 30,000 شخص.
50 عالمياً من بين ألف مدينة، وقفزة 47 مركز
صعدت الرياض 47 مركزاً لتحتل المرتبة الخمسين عالمياً من بين 1000 مدينة موزعة على 163 دولة في "مؤشر المدن العالمية لعام 2026" الصادر عن مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس"، وذلك بعد أن جاءت في المرتبة 118 عام 2024 والمرتبة 97 عام 2025؛ حيث يُقيِّم المؤشر المدن بناءً على خمس ركائز و27 مؤشراً فرعياً تغطي مجالات الاقتصاد، ورأس المال البشري، وجودة الحياة، والبيئة، والحوكمة.
إن الانتقال من المركز 118 إلى المركز 50 في غضون عامين يعكس أداء قوي وتحسّن في جودة المدينة؛ لذا ينبغي على الشركات التي تدرس إنشاء مقر إقليمي إبراز هذا الأمر في مقترحاتها الداخلية، نظراً لأن مجالس الإدارة عادةً ما تقبل مثل هذه التصنيفات الخارجية بمصداقية عالية.
541 مليون ريال، وتمويل منصات الفنتك للمصانع يقفز 130 %
ارتفعت قروض منصات التكنولوجيا المالية للمشاريع الصناعية السعودية بنسبة 130% في النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى 541 مليون ريال، مقارنةً بـ 234 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، مع توسع شركاء التكنولوجيا المالية من ثلاثة إلى سبعة. وبلغ تمويل التكنولوجيا المالية للقطاع الصناعي 774 مليون ريال في عام 2025، بزيادة قدرها 36% عن 569 مليون ريال في عام 2024 و317 مليون ريال في عام 2023. ويمثل رقم النصف الأول من عام 2026 حوالي 70% من إجمالي العام الماضي.
ارتفع حجم التمويل من 317 مليون ريال في 2023 إلى 774 مليون ريال في 2025، ووصل إلى 541 مليون ريال منتصف هذا العام. لا يعكس هذا النمو السريع تطورات ابتكارية، بل يشير إلى وجود فجوة مستمرة في قنوات التمويل التقليدية غطتها هذه المنصات الجديدة.


