انخفض الإنفاق في نقاط البيع بنسبة 2.8% ليصل إلى 14.19 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، وذلك عبر 249.68 مليون معاملة، بانخفاض قدره 1.5%. في المقابل، ارتفعت معاملات التعليم بنسبة 62.7% على أساس أسبوعي لتصل إلى 446.08 مليون ريال. وتصدرت الأغذية والمشروبات قائمة الإنفاق بقيمة 2.2 مليار ريال، بانخفاض قدره 3.7%، وبلغت قيمة المعاملات في الرياض 4.84 مليار ريال عبر 79.80 مليون معاملة.
زيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 62.7% على الرغم من إنخفاض الإجمالي بنسبة 2.8% تعكس تأثير زمني وليس زيادة في ثقة المستهلك. حيث تغيّرت وجهة انفاق الأسر مع موسم عودة المدارس السنوي.

تصفح المزيد من الإشارات
خسائر 2.4 مليار
أعلنت شركة لوسيد عن خفض التكاليف بقيمة 1.4 مليار دولار، في حين اتسعت خسائر النصف الأول من عام 2026 بنسبة 50% لتصل إلى 2.4 مليار دولار، مقارنةً بـ 1.6 مليار دولار في العام السابق. وبلغ إنتاج النصف الأول 10,274 سيارة، مقابل هدف سنوي يتراوح بين 25,000 و 27,000 سيارة. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 9% عقب الإعلان.
خلال ستة أشهر، تم إنتاج 10,274 سيارة، مقابل هدف سنوي يتراوح بين 25,000 و 27,000 سيارة. هذا يعني أن النصف الثاني من العام يجب أن يُضاعف إنتاج النصف الأول تقريبًا. بالرغم من تركيز الخبر على الخسائر وخفض التكاليف، فجوة الإنتاج هي التحدي الحقيقي.
182 ألف كيلومتر مربع، و أرامكو تدخل التعدين
تُؤسس أرامكو ومعادن مشروعًا مشتركًا، بحصة 51% لمعادن و49% لأرامكو لاستكشاف المنطقة الرابعة من المنصة العربية، التي تبلغ مساحتها حوالي 182 ألف كيلومتر مربع، أي ما يقارب 10% من مساحة المملكة، بهدف استخراج النحاس ومعادن أخرى أساسية في تحول الطاقة على امتداد ممر عرضه 100 كيلومتر. وتُقدر قيمة الثروة المعدنية السعودية بأكثر من 9.3 تريليون ريال، في حين يهدف برنامج رؤية 2030 إلى رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 240 مليار ريال.
أرامكو تملك حصة 49%، ما يعني أنها حصة غير مسيطرة على الشركة، بل ستساهم بخبرتها. تزوّد أرامكو الشركة ببيانات باطن الأرض، بينما تتولى معادن إدارة العمليات والتعدين.
446 مليون ريال، والمدارس تتصدر ترتيب الإنفاق
انخفض الإنفاق في نقاط البيع بنسبة 2.8% ليصل إلى 14.19 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، وذلك عبر 249.68 مليون معاملة، بانخفاض قدره 1.5%. في المقابل، ارتفعت معاملات التعليم بنسبة 62.7% على أساس أسبوعي لتصل إلى 446.08 مليون ريال. وتصدرت الأغذية والمشروبات قائمة الإنفاق بقيمة 2.2 مليار ريال، بانخفاض قدره 3.7%، وبلغت قيمة المعاملات في الرياض 4.84 مليار ريال عبر 79.80 مليون معاملة.
زيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 62.7% على الرغم من إنخفاض الإجمالي بنسبة 2.8% تعكس تأثير زمني وليس زيادة في ثقة المستهلك. حيث تغيّرت وجهة انفاق الأسر مع موسم عودة المدارس السنوي.


