تسعى شركة HUMAIN إلى إنشاء صندوق استثماري بقيمة مبدئية تبلغ 2.5 مليار دولار لتمويل مراكز بيانات بقدرة 250 ميغاواط، يتم بناؤها بالتعاون مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات، مع إمكانية رفع هذه القدرة لاحقًا إلى 1 غيغاواط. وتتولى شركة بي إس إف كابيتال إدارة الصندوق، بينما يقوم البنك السعودي للاستثمار باستقطاب المستثمرين، ومن المتوقع أن تستغرق موافقة هيئة السوق المالية من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وسيتم تمويل المشروع بمزيج من القروض وحقوق الملكية.
إنشاء صندوق مخصص بدلاً من استخدام الميزانية العامة يجعل سعة مركز البيانات فئة أصول قابلة للاستثمار، مع تخصيص الديون وحقوق الملكية للمستثمرين الخارجيين.

تصفح المزيد من الإشارات
المملكة تقود قطاع السياحة في المنطقة
ساهم قطاع السفر والسياحة في المملكة بمبلغ 178 مليار دولار في الاقتصاد في عام 2025، أي ما يعادل 46% من حجم اقتصاد السفر والسياحة في الشرق الأوسط بأكمله، بنمو قدره 7.4%، ما يقارب من ضعف المعدل العالمي البالغ 4.1%، مع ارتفاع إنفاق الزوار الخارجيين بنسبة 8.2% مقابل معدل عالمي قدره 3.2%.
يتركز ما يقارب من نصف اقتصاد السياحة في المنطقة بأكملها الآن في المملكة، وينمو بمعدل ضعف المعدل العالمي، وهو تحول كبير يحتاج إعادة خريطة السفر في الشرق الأوسط قبل إعداد الكتب والأدلة الإرشادية.
السعودية تستحوذ على 62٪ من الاستثمارات
جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 172.6 مليون دولار عبر 45 صفقة في يوليو، بزيادة قدرها 16% مقارنة بالشهر السابق. وحصلت السعودية على 106.6 مليون دولار عبر 16 صفقة، أي ما يعادل 62% من إجمالي التمويل الإقليمي. وجمعت الإمارات 46.6 مليون دولار عبر 16 صفقة أيضًا، تلتها سوريا بـ 10.6 مليون دولار، ثم مصر بـ 7.25 مليون دولار، والمغرب بـ 2 مليون دولار. وشكّلت السعودية والإمارات معاً نحو 89% من إجمالي رأس المال المُجمّع. ومن أبرز جولات التمويل: جولة التمويل التأسيسي لشركة RIME بقيمة 2 مليون دولار بقيادة Seedra Ventures، واستثمار استراتيجي في شركة MOZN من Humain، وتصنيف "A-" لشركة Tamara من قِبل Simah.
حصة السعودية البالغة 62% نتجت عن استثمارات أكبر بنفس عدد الصفقات مع الإمارات، بحجم سوق لم يتجاوز 172.6 مليون دولار؛ على الشركات أن تستهدف التنافس على رأس المال الاستراتيجي، وليس السعي فقط وراء سوق رأس المال الجريء.
8.52 مليار ريال، وأرباح البنوك تتراجع في يوليو
حققت البنوك السعودية أرباحاً قبل الزكاة والضرائب بلغت 8.52 مليار ريال في يوليو 2026، بزيادة قدرها 3% عن 8.24 مليار ريال في يوليو 2025، ولكنها انخفضت عن 10.10 مليار ريال في يونيو. وبلغ إجمالي الأصول 5.187 تريليون ريال، بزيادة قدرها 7.30% على أساس سنوي، والودائع 3.113 تريليون ريال، بزيادة قدرها 8.58%، وقروض القطاع الخاص 3.266 تريليون ريال، بزيادة قدرها 5.64%. تشمل هذه البيانات البنوك المدرجة في البورصة السعودية وفروع البنوك الأجنبية، وفقاً للنشرة الشهرية لمؤسسة النقد العربي السعودي (ساما).
تشهد البنوك نمواً في الودائع أسرع من القروض، لذا من المرجح أن تبقى هوامش الربح محمية بدلاً من زيادتها. إذا كنت تستهدف البنوك من خلال منتجاتك أو خدماتك، فركز على تكاليف الخدمة وتجاهل جانب أرقام النمو.


