تستضيف الرياض الدورة الخامسة والعشرين من مؤتمر WPC Energy خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر، في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، في أول استضافة للمملكة لهذا الحدث. ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 25 ألف مشارك، إلى جانب 100 وزير طاقة و500 رئيس تنفيذي و800 متحدث، مع مشاركة ألف شركة في معرض تتجاوز مساحته 50 ألف متر مربع. ويأتي انعقاد المؤتمر وسط توقعات ببلوغ الاستثمارات العالمية في الطاقة 3.4 تريليون دولار خلال عام 2026، يُوجَّه منها نحو 2.2 تريليون دولار إلى الطاقة النظيفة وشبكات الكهرباء وتخزين الطاقة وتحسين كفاءتها.
القيمة الأهم هنا هي التواصل مع أصحاب القرار لا عرض المنتجات. لذلك، ينبغي للمورّدين الذين يخططون للمشاركة أن يرتبوا جدول أسبوعهم حول لقاءات مع الرؤساء التنفيذيين الـ 500 المشاركين، بدلًا من جعل أجنحة المعرض محور اهتمامهم.

تصفح المزيد من الإشارات
98 مليون حاج في خمسين عام، و1.7 مليون في الحج الأخير
استضافت المملكة 98,053,017 حاج على مدار خمسين موسم للحج في الفترة ما بين عامي 1390 و 1439هـ؛ حيث سُجِّل 54.4 مليون حاج خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من تلك الفترة، وشهدت 19 موسم تجاوز فيها عدد الحجاج حاجز المليونين. وقد بلغ عدد الحجاج في موسم عام 1447هـ 1,707,301 حاج، منهم 1,546,655 حاجاً قدموا من الخارج و160,646 حاج من داخل المملكة، موزعين حسب وسيلة القدوم بواقع 1,485,729 حاج جواً، و54,429 براً، و6,497 بحراً.
معظم القادمين يأتون من خارج المملكة؛ لذا ينبغي لشركات الطيران، عند زيادة رحلاتها أو مقاعدها إلى السعودية، أن تخطط جداولها وفق حركة الـ 1.5 مليون قادم من الخارج، لا الـ 160 ألف القادمين من داخل المملكة.
154.72 مليار ريال فائض، والربع الأول يحمل معظمه
بلغ فائض الميزان التجاري للمملكة 154.72 مليار ريال في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 53.17% على أساس سنوي، من إجمالي تجارة خارجية بلغ 1.052 تريليون ريال، مع ارتفاع الصادرات بنسبة 7.3% وانخفاض الواردات بنسبة 2.7%. وشهد النصف الأول من العام نموًا ملحوظًا حيث حقق الربع الأول 93.2 مليار ريال من الفائض، بينما حقق الربع الثاني 61.52 مليار ريال. وسجل شهر مارس ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 213.7% ليصل إلى 56.49 مليار ريال، وكان شهر فبراير الأقوى من حيث إجمالي التجارة بواقع 183.17 مليار ريال، بينما كان شهر يونيو الأضعف بواقع 158.21 مليار ريال.
ارتفع الفائض بنسبة 53.17% في النصف الأول من هذا العام. وبلغ فائض الربع الثاني 61.52 مليار ريال، بانخفاض عن 93.2 مليار ريال في الربع الأول. حفّز هذا النمو أداء قوي في الربع الأول، على الرغم من أن هذا الاتجاه يبدو متراجع الآن.
5 %، وسقف جديد لاستثمارات صناديق أسواق النقد في الخارج
قررت هيئة السوق المالية إلزام مدراء صناديق أسواق النقد العامة بضمان ألا تتجاوز الاستثمارات والأصول المحتفظ بها خارج المملكة نسبة 5% من صافي قيمة أصول الصندوق. كما يجب أن تتم جميع الاستثمارات الخارجية مع أطراف مقابلة حائزة على تصنيف ائتماني بدرجة "استثمارية" صادر عن وكالة تصنيف ائتماني مرخصة، وذلك وفقاً لتعميم أصدرته الهيئة إلى مؤسسات السوق المالية.
حصر الاستثمارات الخارجية بنسبة 5% من صافي قيمة الأصول يعني أن صناديق أسواق النقد ستتحول بشكل أساسي للتمويل المحلي؛ وسيؤثر هذا التغيير على أماكن الاحتفاظ بسيولة الريال أكثر من تأثيره على العوائد التي يحصل عليها المدخرون.


