بلغ معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك في المملكة نسبة 1.8% على أساس سنوي في شهر أغسطس 2026، مدفوعًا بارتفاع تكاليف السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 3.9%، وأسعار النقل بنسبة 2.0%، وأسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 1.4%؛ حيث سجل المؤشر ارتفاعاً شهرياً بنسبة 0.1%، كما ارتفع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 4.6%، وتُعد هذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يستقر فيها المعدل عند 1.8%. وفي اليوم نفسه، أصدرت الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يوليو، حيث ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 5.3% على أساس سنوي، ليبلغ المؤشر 108.1 نقطة مقارنة بـ 102.7 نقطة في العام السابق.
على مدى أربعة أشهر ظل مؤشر أسعار المستهلكين ثابت عند 1.8%، في حين ارتفع مؤشر أسعار المنتجين إلى 5.3%؛ هذا يعني أن الاقتصاد يحمي الأسر والمستهلكين من ارتفاع التكاليف، إلا أن هذه التكاليف الإضافية تظهر في جوانب أخرى.

تصفح المزيد من الإشارات
فائض تجاري متزايد، والصادرات غير النفطية متراجعة
بلغ الفائض التجاري 26.03 مليار ريال سعودي (+328.8%) في مايو، حيث ارتفعت الصادرات النفطية بنسبة 19.5% لتصل إلى 75.6% من الإجمالي، بينما انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 26.1%.
الاختبار ليس ما إذا كان الفائض ينمو، بل ما إذا كان بإمكانه النمو عندما لا ينمو النفط.
42 مليون زيارة، ومعرض ينتظر 2030
يتواجد حاليًا في موقع معرض إكسبو الرياض 2030 ما يقارب 2000 عامل، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ما بين 20000 و 30000 شخص بحلول نهاية العام المقبل. ويمتد الموقع على مساحة 6 ملايين متر مربع موزعة على 5 مناطق، ومن المتوقع أن يستضيف 197 دولة و29 جهة وأن يستقطب أكثر من 42 مليون زائر، وذلك ابتداءً من 1 أكتوبر 2030 وحتى مارس 2031. وأكد المنظمون أنهم لا يتوقعون أي مشاكل خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة في ظل الضغط الذي تفرضه مشاكل المنطقة على خطوط الإمداد.
تكمن التحديات الرئيسية في توفير العمالة والمصادر المحلية، وليس في رأس المال. إذا كنت تعمل في قطاع البناء فركز على بناء سجل ممتاز في مجال التوريد المحلي قبل أن يصل عدد العاملين إلى 20,000 أو 30,000 شخص.
المملكة تقود قطاع السياحة في المنطقة
ساهم قطاع السفر والسياحة في المملكة بمبلغ 178 مليار دولار في الاقتصاد في عام 2025، أي ما يعادل 46% من حجم اقتصاد السفر والسياحة في الشرق الأوسط بأكمله، بنمو قدره 7.4%، ما يقارب من ضعف المعدل العالمي البالغ 4.1%، مع ارتفاع إنفاق الزوار الخارجيين بنسبة 8.2% مقابل معدل عالمي قدره 3.2%.
يتركز ما يقارب من نصف اقتصاد السياحة في المنطقة بأكملها الآن في المملكة، وينمو بمعدل ضعف المعدل العالمي، وهو تحول كبير يحتاج إعادة خريطة السفر في الشرق الأوسط قبل إعداد الكتب والأدلة الإرشادية.


