بلغ فائض الميزان التجاري للمملكة في يونيو 18 مليار ريال، أي أقل بنسبة 10% عن يونيو 2025، حيث انخفضت صادرات السلع بنسبة 4.5% على أساس سنوي، وتراجعت الواردات بنسبة 3%. وانخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 9.7%، كما انخفضت نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 34.9% من 37.5%، بينما شكل النفط 72% من تركيبة الصادرات، مرتفعاً من 70.4% في العام السابق. وبلغت قيمة الصادرات النفطية 63.2 مليار ريال في يونيو، أي أقل بمقدار 7.71 مليار ريال عن شهر مايو.
شكّلت صادرات النفط نسبة أكبر من إجمالي الصادرات في يونيو، حيث ارتفعت من 70.4% إلى 72%. في المقابل انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 9.7%. مما أثر على انخفاض تركيبة الصادرات الإجمالية ولم يظل الفائض التجاري إيجابياً إلا بسبب انخفاض الواردات.

تصفح المزيد من الإشارات
رؤوس الأموال تتجه نحو المملكة
بلغت الأصول المدارة في السعودية 1.244 تريليون ريال في نهاية عام 2025، مقارنة بـ 612 مليار ريال في عام 2020، مع ارتفاع عدد الشركات المدرجة بنسبة 89% ليصل إلى 392 شركة، وتضاعف الملكية الأجنبية لتصل إلى 417 مليار ريال، وبلغ صافي المشتريات الأجنبية في البورصة السعودية 1.6 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2026.
يشير تضاعف الأصول المدارة والملكية الأجنبية خلال خمس سنوات إلى سوق يشهد تحولاً في الملكية وليس فقط في قيمته. وغالباً ما يطرح الملاك الأجانب أسئلة مختلفة عن الأصول المدارة مقارنةً بالملاك المحليين.
425 مليار ريال في ربع واحد
ارتفع الإنفاق الاستهلاكي السعودي بنسبة 6.8% على أساس سنوي ليصل إلى 425 مليار ريال في الربع الأول من 2026، وشمل ذلك عبر نقاط البيع، وعمليات السحب النقدي، ومشتريات التجارة الإلكترونية. وبلغ إجمالي الإنفاق عبر قنوات الدفع الرسمية في عام 2025 نحو 1.57 تريليون ريال. وللمقارنة، ورد في التقرير نفسه أن الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول نما بنسبة 3%، والنشاط غير النفطي بنسبة 2.9%، ومعدل التضخم 1.8%، ويتوقع صندوق النقد الدولي نموًا بنسبة 1.7% في عام 2026 و 5.5% في عام 2027.
425 مليار ريال حجم الانفاق في ربع واحد، بنمو يقارب 5% أسرع من نمو الأسعار. يساهم المستهلك السعودي في هذا الاقتصاد بأكثر مما يشير إليه الناتج المحلي الإجمالي.
استخدام الذكاء الاصطناعي في المملكة تضاعف
بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت السعوديين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي 45.2% في عام 2025، أي أكثر من ضعف النسبة في العام السابق، وفقًا لتقرير الإنترنت السعودي الصادر عن هيئة الاتصالات. وسُجّلت أعلى نسبة بين الفئة العمرية 20-29 عامًا (55.7%)، وكانت النسبة أعلى بين النساء (52.8%) مقارنةً بالرجال (39.4%). وبلغت نسبة استخدام هذه الأدوات في قطاع الأعمال 33.1% (بزيادة قدرها 20%)، حيث تصدّر قطاع المعلومات والاتصالات بنسبة 61.1%، يليه قطاع الخدمات المالية بنسبة 52.9%.
يتقدّم الأفراد على جهات عملهم بـ 12 نقطة مئوية في تبنّي الذكاء الاصطناعي، و 61.1% من شركات المعلومات والاتصالات تستخدمه بالفعل. ركّز على بيع هذه القدرات الآن؛ فأعضاء لجنة المشتريات يستخدمون هذه الأدوات بأنفسهم، حتى لو لم تواكب إدارة المشتريات هذه السرعة بعد.


