تستثمر AWS مبلغ 10.3 مليار دولار في المملكة، منها 5.3 مليار دولار (19.9 مليار ريال) في منطقة سحابية تضم 3 مناطق توافر مستقلة، سيتم إطلاقها في ديسمبر 2026، وأكثر من 5 مليارات دولار في منطقة الذكاء الاصطناعي، حيث تستهدف مبادرة HUMAIN الوصول إلى قدرة 50 ميغاواط بحلول عام 2028، ونشر ما يصل إلى 150 ألف مُسرِّع للذكاء الاصطناعي. وتتوقع AWS أن تصل القيمة الاقتصادية لخدمات الحوسبة السحابية إلى 191 مليار دولار بحلول عام 2033، وستُدرِّب 100 ألف مواطن، بما في ذلك برنامج مجاني لـ 10 آلاف امرأة، كما تعمل على دمج المناهج الدراسية في 11 جامعة سعودية.
يركز هذا الالتزام على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. إذا كنت تقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات في جهتك، فخطط لعملية الاطلاق الدورية من الان بدلاً من انتظار مشروع ذكاء اصطناعي لتبرير هذه الخطوة.

تصفح المزيد من الإشارات
24 دولة، و980 مليون نسمة
وافقت منظمة التعاون الرقمي ومقرها الرياض، على انضمام ثماني دول مرشحة للعضوية، وهي: ألبانيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وكينيا، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، وزامبيا، بالإضافة إلى انضمام طاجيكستان كعضو منتسب، ليرتفع بذلك عدد أعضاء المنظمة من 16 إلى 24 دولة، وتغطي خدماتها نحو 980 مليون نسمة أي ما يعادل 12% من سكان العالم. وقد انطلقت المنظمة عام 2020 بخمس دول مؤسسة، وتعمل وفق خطة عمل للفترة 2025-2028.
يُظهر التوسع من 5 دول مؤسِسة في عام 2020 إلى 24 دولة، تمثل الآن ما يقرب من 12% من سكان العالم، أن المعايير لهذه الدول ستُوضع بشكل تشاركي في مجالات قواعد البيانات والتجارة الرقمية عبر الحدود من قبل هذه الدول المشاركة.
المملكة تقود قطاع السياحة في المنطقة
ساهم قطاع السفر والسياحة في المملكة بمبلغ 178 مليار دولار في الاقتصاد في عام 2025، أي ما يعادل 46% من حجم اقتصاد السفر والسياحة في الشرق الأوسط بأكمله، بنمو قدره 7.4%، ما يقارب من ضعف المعدل العالمي البالغ 4.1%، مع ارتفاع إنفاق الزوار الخارجيين بنسبة 8.2% مقابل معدل عالمي قدره 3.2%.
يتركز ما يقارب من نصف اقتصاد السياحة في المنطقة بأكملها الآن في المملكة، وينمو بمعدل ضعف المعدل العالمي، وهو تحول كبير يحتاج إعادة خريطة السفر في الشرق الأوسط قبل إعداد الكتب والأدلة الإرشادية.
العنوان الرئيسي هو النفط. أما القصة فهي 0.6%
تشير التقديرات الأولية الصادرة عن هيئة الإحصاء (GASTAT) إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثاني بنسبة 4.8% على أساس سنوي، مع تراجع أنشطة النفط بنسبة 24.7%، وارتفاع القطاعات غير النفطية بنسبة 0.6%، ونمو القطاع الحكومي بنسبة 0.9%. وبعد التعديل الموسمي، انكمش الاقتصاد بنسبة 4.9% خلال الربع. وللمقارنة، أظهرت التقديرات الأولية للربع الأول من عام 2026 نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.0%، مع نمو القطاعات غير النفطية بنسبة 2.8%. وبالتالي، وعلى أساس المقارنة المباشرة، انخفض نمو القطاعات غير النفطية من 2.8% إلى 0.6% خلال ربع واحد.
يبدو انخفاض النمو بنسبة 4.8% سيئًا، ولكنه في الغالب ليس كذلك؛ بينما يبدو ارتفاع القطاع غير النفطي بنسبة 0.6% جيدًا، ولكنه في الغالب ليس كذلك أيضًا. هذا هو جوهر صعوبة فهم الوضع الاقتصادي الراهن؛ فالرقم المقلق هو الرقم المطمئن، والرقم المطمئن هو ما يدعو للقلق.


