أظهرت نتائج صندوق الاستثمارات العامة لعام 2025 ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 9% لتصل إلى 120 مليار دولار، وتضاعف صافي الأرباح إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 17 مليار دولار، مع تجاوز قيمة الأصول المُدارة 900 مليار دولار مقارنةً بـ 530 مليار دولار في عام 2021، وعائد سنوي إجمالي للمساهمين بنسبة 5.8% منذ عام 2017، حيث تُستثمر 80% من الأصول محليًا و55% في الاستثمارات البديلة. وقدّر الصندوق مساهمته بنسبة 11% من الناتج المحلي الإجمالي السعودي غير النفطي في عام 2025، و 342 مليار دولار تراكميًا من عام 2021 إلى عام 2025، مع استثمار 199 مليار دولار محليًا خلال تلك الفترة، وارتفاع الاستثمارات الدولية بنسبة 12% في عام 2025.
ارتفعت الإيرادات بنسبة 9% وتضاعفت الأرباح، والفرق يكمن في بدء الشركات التابعة للصندوق بتوزيع الأرباح، وليس في تضاعف أداء أعمال الصندوق. ويستند هذا الفارق إلى نضج الاستراتيجية الجديدة، الذي ظهر قبل ظهور الاستراتيجية نفسها.

تصفح المزيد من الإشارات
2.52% وزناً في مؤشر جي بي مورجان، والإدراج في يناير 2027
تنضم السعودية تدريجيًا إلى مؤشر جي بي مورغان للسندات الحكومية في الأسواق الناشئة اعتبارًا من 29 يناير 2027 بوزن نسبي يبلغ 2.52%. وتتوقع فيتش أن يسهم هذا الانضمام في جذب طلب مستدام من المستثمرين الأجانب إلى سوق الدين المحلية. وبلغت حصة المستثمرين غير السعوديين 15% من إصدارات الدين السيادي للمملكة في السوق الأولية خلال النصف الأول من 2026، فيما وصلت ملكية الأجانب إلى 12.7% من الأسهم الحرة في السوق الرئيسية لتداول السعودية في أغسطس 2026. كما أُلغي الإطار التنظيمي للمستثمر الأجنبي المؤهل في فبراير 2026. وشكّلت السوق السعودية في سبتمبر 2026 نحو 63% من إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، البالغة مجتمعةً نحو 4 تريليونات دولار.
المحرّك للتدفقات الاستثمارية هنا هو الانضمام إلى المؤشر وليس مجرد فتح السوق أمام المستثمرين. لذلك ينبغي للمصرفيين المتخصصين في أسواق الدين عند عرض خدماتهم على جهات الإصدار السعودية، التركيز على موعد الانضمام في يناير 2027، بدلًا من استعراض سجل الإصلاحات.
انخفاض ستة أرباع
تراجعت أرباح مجموعة تداول السعودية في الربع الثاني بنسبة 4% لتصل إلى 92 مليون ريال سعودي، مسجلةً بذلك انخفاضاً سنوياً سادساً على التوالي، بينما نمت خدمات البيانات بنسبة 13.7%.
انخفاض أرباح البورصة في سوق نشطة كهذه يُعد بمثابة تحذير بشأن أحجام التداول، فبالتأكيد أثرت هذه الظاهرة على أرباح الشركات.
سوق التأمين يتضاعف
بلغ حجم سوق التأمين في المملكة 84 مليار ريال في عام 2025، مرتفعاً من 42 مليار ريال في عام 2021، أي ما يعادل ضعف حجمه تقريباً خلال أربع سنوات. وشكّل التأمين الصحي وتأمين السيارات 89% من نمو الأقساط، حيث ساهم التأمين الصحي وحده بنسبة 68% من هذه الزيادة. ويشهد نمو السوق تباطؤاً حاداً: 26.9% في عام 2022، و22.7% في عام 2023، و16.3% في عام 2024، و10.7% في عام 2025.
تضاعف حجم السوق خلال أربع سنوات، لكن معدل نموه انخفض إلى النصف مرتين، بتراجع من 26.9% إلى 10.7%. مع انتقال القطاع من مرحلة التوسع إلى مرحلة النضج، يتحول التركيز من الاستحواذ إلى الاحتفاظ بالعملاء.


