سجلت البنوك السعودية في النصف الأول أرباحًا قياسية، تصدرها مصرف الراجحي بـ13.76 مليار ريال (+14.15%)، يليه الأهلي السعودي بـ13.02 مليار، ثم الرياض بـ5.26 مليار، والإنماء بـ3.27 مليار، مع وصول إجمالي الائتمان إلى 3.2 تريليون ريال (+16.2%).
جمع الراجحي بين الحجم وسرعة النمو، وهي معادلة نادرة تستحق الدراسة.

تصفح المزيد من الإشارات
الإنفاق الإعلاني ينضج
أظهرت دراسة لـSnap وKearney فجوة بثماني نقاط مئوية بين نمو الإنفاق الإعلاني الرقمي ونمو التجارة الإلكترونية، فيما يرى أكثر من 30% من المستهلكين السعوديين أن الإعلانات لا تمثلهم ثقافيًا.
ثلث المستهلكين لا يرون أنفسهم في الإعلانات. أكبر فرصة للنمو ليست في زيادة الميزانية، بل في بناء محتوى أكثر قربًا من الثقافة المحلية.
الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتجاوز 1.1 تريليون ريال
بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 1,122.8 مليار ريال في نهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 12% على أساس سنوي، وهو ما يمثل حوالي 32% من إجمالي الاستثمار الأجنبي في المملكة، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي البالغ 3,530.8 مليار ريال، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي.
نما الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 12%، مقابل إجمالي الاستثمار الأجنبي بنسبة 18%. يدل هذا أن الاستثمارات في المحافظ الاستثمارية وغيرها من الاستثمارات تنمو بوتيرة أسرع من الاستثمارات المباشرة؛ ففي الوقت الراهن، تتفوق الاستثمارات سريعة الوتيرة على أنواع الاستثمارات طويلة الأجل.
24 دولة، و980 مليون نسمة
وافقت منظمة التعاون الرقمي ومقرها الرياض، على انضمام ثماني دول مرشحة للعضوية، وهي: ألبانيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وكينيا، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، وزامبيا، بالإضافة إلى انضمام طاجيكستان كعضو منتسب، ليرتفع بذلك عدد أعضاء المنظمة من 16 إلى 24 دولة، وتغطي خدماتها نحو 980 مليون نسمة أي ما يعادل 12% من سكان العالم. وقد انطلقت المنظمة عام 2020 بخمس دول مؤسسة، وتعمل وفق خطة عمل للفترة 2025-2028.
يُظهر التوسع من 5 دول مؤسِسة في عام 2020 إلى 24 دولة، تمثل الآن ما يقرب من 12% من سكان العالم، أن المعايير لهذه الدول ستُوضع بشكل تشاركي في مجالات قواعد البيانات والتجارة الرقمية عبر الحدود من قبل هذه الدول المشاركة.


