بلغ الإنفاق الاستهلاكي السعودي 144.95 مليار ريال في يوليو 2026، بزيادة قدرها 8% عن 134.51 مليار ريال في يوليو 2025. حيث بلغ الإنفاق عبر نقاط البيع 62.85 مليار ريال بزيادة قدرها 7% عبر 1.096 مليار عملية على 2.5 مليون جهاز. وارتفعت التجارة الإلكترونية عبر بطاقات مدى بنسبة 26% لتصل إلى 37.63 مليار ريال عبر 197.6 مليون عملية، بينما انخفضت عمليات السحب النقدي من 14,400 جهاز صراف آلي بنسبة 3% لتصل إلى 44.47 مليار ريال. ويبلغ عدد البطاقات المصرفية المصدرة 70.12 مليون بطاقة.
توضّح هذه التغييرات الانتقال من قناة إلى أخرى مما يعني أنه إذا كنت تدير مشروع تجاري تستهدف فيه قطاع المستهلكين، فيجب عليك تحويل استثماراتك من التعامل النقدي إلى قبول المدفوعات الرقمية بدلاً من اعتبارهم جميعًا جزء من خطة النمو.

تصفح المزيد من الإشارات
1.157 مليار ريال في سبتمبر، وسوق المشتقات يستيقظ
ارتفعت قيمة تداولات المشتقات في تداول السعودية إلى نحو 1.157 مليار ريال في سبتمبر 2026، مقابل 404.9 مليون ريال في أغسطس و280 ألف ريال في يوليو، بعد عدم تسجيل أي تداولات خلال النصف الأول من العام. وزاد عدد العقود المتداولة من 9,725 إلى 26,510، فيما ارتفع عدد الصفقات من نحو 1,990 إلى 5,526. وربط محللون استطلعت أرقام آراءهم هذه القفزة بالتحسينات التنظيمية التي دخلت حيز التنفيذ في 19 أغسطس، وأسهمت في خفض تكاليف التداول ورفع كفاءة استخدام رأس المال.
يربط المحللون هذه الزيادة بالتعديلات التي دخلت حيز التنفيذ في 19 أغسطس، ويرون أن استمرار النمو يتطلب مشاركة عدد أكبر من المؤسسات. لذلك، ينبغي للجان المخاطر في شركات إدارة الصناديق وضع سياسة للتعامل بالمشتقات المالية من الآن، بدلًا من انتظار استقرار السيولة.
244 مليون ريال، وصندوق للذكاء الاصطناعي
أبرمت دراية المالية تعهد استثماري بمبلغ 244 مليون ريال لصندوق استثماري متخصص في الذكاء الاصطناعي وبرمجيات المؤسسات والتقنيات المتقدمة، حيث سددت 40% من المبلغ، أي 97.5 مليون ريال في 28 أغسطس، على أن يتم سداد النسبة المتبقية البالغة 60% على مدى 24 شهرًا. ويستهدف الصندوق جمع 4.5 مليار ريال، وبحد أقصى 5.62 مليار ريال، ومن المتوقع أن يضم حوالي 15 شركة في محفظته الاستثمارية.
تم الالتزام بـ 244 مليون ريال لصندوق بقيمة 4.5 مليار ريال لدعم حوالي 15 شركة. يجري حالياً عملية اختيار مجموعة الشركات السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
10,405 ريال، ومتوسط إنفاق الزائر الدولي
بلغ متوسط الإنفاق خلال الرحلة للزوار الدوليين إلى المملكة -وفقاً لدراسة "فيزا" العالمية لنوايا السفر- 10,405 ريال (2,774 دولار)، حيث خُصصت 54% من هذه النفقات للحجوزات المسبقة، بينما تم إنفاق 46% منها أثناء الرحلة؛ وقد استحوذت تكاليف الإقامة على 19% من إجمالي الإنفاق، تلتها تكاليف النقل بنسبة 18%، والمأكولات والمشروبات بنسبة 17%، والأنشطة والتجارب السياحية بنسبة 15%. وسجّل الزوار القادمون من الولايات المتحدة أعلى متوسط للإنفاق خلال الرحلة بواقع 21,530 ريال، يليهم الزوار من دولة الإمارات العربية بمتوسط 14,046 ريال، ثم الزوار من المملكة المتحدة بمتوسط 10,558 ريال؛ في حين أفاد 75% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم مارسوا التسوق خلال فترة إقامتهم، وذكر نصفهم أنهم استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستلهام أفكار لرحلاتهم.
ينبغي على مسؤولي تسويق الوجهات السياحية في المملكة توجيه الميزانيات نحو مرحلة ما قبل الرحلة، حيث يتم تخصيص 54% من الإنفاق للسياح وحيث يعتمد نصف المسافرين حالياً على الذكاء الاصطناعي لاستلهام الأفكار، بدلاً من التركيز على الحملات الخاصة بمرحلة مابعد الوصول.


