تتوقع كامكو إنفست أن يصل استحقاق السندات والصكوك السعودية للأعوام 2026-2030 إلى 167.4 مليار دولار، وهو الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي. من هذا المبلغ، 64.5% مقوّم بالدولار، وتمتلك البنوك والمؤسسات المالية 73.5% من حصة الشركات.
عندما أطلقنا الإصدار الأول من نشرة خط الأساس برصيد ائتماني قياسي قدره 3.2 تريليون ريال، كان ذلك بمثابة ذروة المنحنى. والآن أصبح لدى البنوك آجال استحقاق خاصة بها يتعين عليها معالجتها؛ لذلك، عند النظر في أي اقتراض تخطط للقيام به، ركز على تسعيره على أساس السنتين المقبلتين من الإقراض بدلاً من السنتين السابقتين.

تصفح المزيد من الإشارات
98 مليون حاج في خمسين عام، و1.7 مليون في الحج الأخير
استضافت المملكة 98,053,017 حاج على مدار خمسين موسم للحج في الفترة ما بين عامي 1390 و 1439هـ؛ حيث سُجِّل 54.4 مليون حاج خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من تلك الفترة، وشهدت 19 موسم تجاوز فيها عدد الحجاج حاجز المليونين. وقد بلغ عدد الحجاج في موسم عام 1447هـ 1,707,301 حاج، منهم 1,546,655 حاجاً قدموا من الخارج و160,646 حاج من داخل المملكة، موزعين حسب وسيلة القدوم بواقع 1,485,729 حاج جواً، و54,429 براً، و6,497 بحراً.
معظم القادمين يأتون من خارج المملكة؛ لذا ينبغي لشركات الطيران، عند زيادة رحلاتها أو مقاعدها إلى السعودية، أن تخطط جداولها وفق حركة الـ 1.5 مليون قادم من الخارج، لا الـ 160 ألف القادمين من داخل المملكة.
3.4 تريليون ريال، و الاستراتيجية تتحول إلى العوائد
تحول تركيز استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة 2026-2030 من التوسع إلى خلق القيمة. ويأتي هذا التحوّل بعد أن ارتفعت أصول الصندوق المُدارة من حوالي 500 مليار ريال في عام 2015 إلى أكثر من 3.4 تريليون ريال في عام 2025. إضافةً إلى ذلك، استثمر الصندوق أكثر من 199 مليار دولار في مشاريع محلية جديدة خلال الفترة من 2021 إلى 2025، وحقق عائدًا سنويًا إجماليًا للمساهمين يزيد عن 7% منذ عام 2017.
لم يعد بإمكان الصندوق الاعتماد على حجمه فقط لتحقيق التأثير المأمول. فبعد خمس سنوات من نمو الأصول، بات لزاماً عليه الآن التركيز على إثبات ربحيته.
فائض تجاري متزايد، والصادرات غير النفطية متراجعة
بلغ الفائض التجاري 26.03 مليار ريال سعودي (+328.8%) في مايو، حيث ارتفعت الصادرات النفطية بنسبة 19.5% لتصل إلى 75.6% من الإجمالي، بينما انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 26.1%.
الاختبار ليس ما إذا كان الفائض ينمو، بل ما إذا كان بإمكانه النمو عندما لا ينمو النفط.


