ارتفع عدد فروع البنوك العاملة في المملكة إلى 1,929 فرعاً في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,910 فروع في نهاية عام 2025؛ مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ عام 2021، ومواصلاً الارتفاع للعام الثالث على التوالي بعد تراجعٍ شهدته الفترة ما بين عامي 2018 و 2023 حيث انخفض العدد من ذروة بلغت 2,076 فرعاً في عام 2019. وحافظ مصرف الراجحي على صدارته بامتلاكه أكبر شبكة فروع (513 فرعاً)، تلاه البنك الأهلي السعودي (SNB) بـ 489 فرعاً، ثم بنك الرياض بـ 232 فرعاً؛ إذ تستحوذ هذه البنوك الثلاثة مجتمعة على نحو 64% من إجمالي الفروع (بواقع 1,234 فرعاً). وفي غضون ذلك، أضاف كل من البنك الأهلي السعودي وبنك الرياض ثمانية فروع جديدة، بينما أغلق البنك العربي الوطني ثلاثة فروع، لتصبح شبكته مكونة من 118 فرعاً.
ينبغي على فرق الاستراتيجية في البنوك السعودية أن تدرك أن البنوك الثلاثة الكبرى تستحوذ على نحو 64% من إجمالي الفروع، التي يبلغ عددها 1,234 فرعاً؛ إذ بات هذا التركيز يمثل ميزةً في التوزيع، بدلاً من كونه مجرد مسألة تتعلق بالتكلفة.

تصفح المزيد من الإشارات
5 %، وسقف جديد لاستثمارات صناديق أسواق النقد في الخارج
قررت هيئة السوق المالية إلزام مدراء صناديق أسواق النقد العامة بضمان ألا تتجاوز الاستثمارات والأصول المحتفظ بها خارج المملكة نسبة 5% من صافي قيمة أصول الصندوق. كما يجب أن تتم جميع الاستثمارات الخارجية مع أطراف مقابلة حائزة على تصنيف ائتماني بدرجة "استثمارية" صادر عن وكالة تصنيف ائتماني مرخصة، وذلك وفقاً لتعميم أصدرته الهيئة إلى مؤسسات السوق المالية.
حصر الاستثمارات الخارجية بنسبة 5% من صافي قيمة الأصول يعني أن صناديق أسواق النقد ستتحول بشكل أساسي للتمويل المحلي؛ وسيؤثر هذا التغيير على أماكن الاحتفاظ بسيولة الريال أكثر من تأثيره على العوائد التي يحصل عليها المدخرون.
التكلفة الحقيقية لرعاية الملاعب
من المتوقع أن تساهم رعاية أرامكو لكأس العالم 2026 في زيادة قيمة الشركة بمقدار 26.1 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 43% من إجمالي قيمة الشركات البالغة 61 مليار دولار التي حققها جميع رعاة البطولة. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ترتفع قيمة العلامة التجارية بنحو 1.08 مليار دولار، ما يعكس نموًا بنسبة 2.3%. وبهذا النمو، تحتل أرامكو المرتبة الرابعة بين الرعاة الرسميين للبطولة.
شركة رائدة تثبت قدرتها على تعزيز نمو علامتها التجارية من خلال بطولة كرة قدم، متجاوزةً بذلك المكاسب المحققة من أنشطتها الاستخراجية التقليدية. يُجسّد هذا التحوّل ديناميكيات القيمة والمنتج المتغيرة، مؤكدًا على ضرورة تأقلم الشركات للحفاظ على مكانتها في بيئة تنافسية.
الإنفاق الإعلاني ينضج
أظهرت دراسة لـSnap وKearney فجوة بثماني نقاط مئوية بين نمو الإنفاق الإعلاني الرقمي ونمو التجارة الإلكترونية، فيما يرى أكثر من 30% من المستهلكين السعوديين أن الإعلانات لا تمثلهم ثقافيًا.
ثلث المستهلكين لا يرون أنفسهم في الإعلانات. أكبر فرصة للنمو ليست في زيادة الميزانية، بل في بناء محتوى أكثر قربًا من الثقافة المحلية.


