تتوقع داتا فولت إتمام تمويل مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي في السعودية، بقيمة إجمالية قدرها 5 مليارات دولار، خلال ستة أشهر، وذلك من خلال منشأة بقدرة 1.5 جيجاواط في نيوم، من المقرر تشغيل مرحلتها الأولى عام 2028. كما تسعى داتا فولت إلى جمع تمويل يصل إلى 150 مليون دولار لموقعها في أوزبكستان، الذي تبلغ تكلفة المشروع 250 مليون دولار، بما في ذلك 78 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بقرض غير قابل للاسترداد لمدة 12 عامًا؛ ولم يتبقَّ من المرحلة الأولى، التي تبلغ قدرتها 6 ميجاواط، سوى أقل من 10% من طاقتها الاستيعابية. وتدير الشركة الأم، فيجن إنفست، أصولًا في البنية التحتية تزيد قيمتها عن 95 مليار دولار.
تُعدّ صفقة أوزبكستان مثال جيد. فهيكل التمويل غير الرجعي لمدة 12 عامًا، والذي يدعمه بنك تنمية، هو النموذج الذي سيحاولون محاكاته في نيوم، و1.5 جيجاواط تعادل تقريبًا عشرين ضعف حجم النموذج، وهو ما سيختبر هذا النموذج.

تصفح المزيد من الإشارات
أكثر من 10 مليارات دولار، وصفقات تُوقَّع في باريس
من المتوقع أن تتجاوز قيمة الصفقات التي ستُبرم بين كيانات سعودية وفرنسية خلال اجتماع الطاولة المستديرة للاستثمار السعودي الفرنسي في باريس 10 مليارات دولار، وتشمل قطاعات الصناعات المتقدمة، وخدمات النقل واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية. بحضور ولي العهد إلى جانب مسؤولين فرنسيين وقادة أعمال.
القطاعات الأربعة المذكورة هي الصناعات المتقدمة والخدمات اللوجستية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، بدون ذكر قطاع الطاقة وهذا ما تبدو عليه أجندة التنويع على طاولة المفاوضات.
3.2 مليار ريال، وأول شراكة لإكسبو الرياض
وقّع معرض إكسبو 2030 الرياض اتفاقية مشروع مشترك بقيمة 3.2 مليار ريال مع شركة محمد الحبيب العقارية لتطوير وتسليم "قرية إكسبو"، وهي مجمع سكني متكامل يُعد أول مشروع مشترك للجهة المنظمة. وسيضم المشروع 2,300 وحدة سكنية تتسع لنحو 5,500 نسمة، مع توفير اتصال مباشر بموقع إكسبو 2030 الرياض عبر محطة إكسبو، ومطار الملك خالد الدولي، وشبكة النقل في مدينة الرياض.
من خلال اختيار مشروع مشترك بقيمة 3.2 مليار ريال بدلاً من عقد إنشاءات تقليدي، يتقاسم مشروع إكسبو 2030 الرياض مخاطر التطوير مع شريك عقاري، عوضاً عن الاكتفاء بشراء مجمع جاهز؛ يدل هذا النهج إلى أن القرية صُممت لتستمر لما بعد انتهاء الحدث.
3.4 تريليون ريال، و الاستراتيجية تتحول إلى العوائد
تحول تركيز استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة 2026-2030 من التوسع إلى خلق القيمة. ويأتي هذا التحوّل بعد أن ارتفعت أصول الصندوق المُدارة من حوالي 500 مليار ريال في عام 2015 إلى أكثر من 3.4 تريليون ريال في عام 2025. إضافةً إلى ذلك، استثمر الصندوق أكثر من 199 مليار دولار في مشاريع محلية جديدة خلال الفترة من 2021 إلى 2025، وحقق عائدًا سنويًا إجماليًا للمساهمين يزيد عن 7% منذ عام 2017.
لم يعد بإمكان الصندوق الاعتماد على حجمه فقط لتحقيق التأثير المأمول. فبعد خمس سنوات من نمو الأصول، بات لزاماً عليه الآن التركيز على إثبات ربحيته.


